When you miss yourself, and get astonished when you look once in a mirror, when you don't understand people who speak the same language you do, when you don't see anyone even though a crowd is around you, when you need to refresh your home sense, it's time to stand there, stare at the leaving sun, meditating while chanting that old song about home, which could always invite your tears.
Re: Re: برنامج ومسابقة
meddahi Visiting e 3-5-1428
The poet's self-reliant Mdahi feast this romantic poem from the sea 2005/12/20 long winter landscape renews innovation .. The view from the hills around ice ... Noava wind blowing grim .. Raise Auatefa sadness timid ...... In view of the cloud prospects Incapacitant Spray ... Add the presence of gardens ..... Thunder bombing Akhafet those who have ... Fahamt on earth wants Akhluda ..... Snow covered mountains Huamkha ... Consequently, Hadha sewers severely .... I remembered that humans days ago ... It was not a feast yesterday .... Asked tears dropped from Fuad ... Replying advocated eased Althdida .... I have recalled them understand them in ... Imagination Kavara walk away .... How away memories of years ... The same, by notifying me a martyr .... The pleasure Tgerd like ... Alblabel happy Alenhida read .... Fagherv from each springs scooped ... To irrigate my own masters been Gayooda .... They eat Rizqi Rgida reassured ... We wrote livelihood, which may Akida .... Spring came from the dissolved surprised ... Kroth Zet saw ample .... Bloom grew between Basma in the hills ... My God as a newborn child .... In kindergarten is not assured hearts ... Want impressive return .... Zaha cardiac it, of course ... Multiple gracious unique place .... The trees around Riyadh I think ... Stationing cleans Alojoda .... Regarding eyes Yes emerged from the ... Caches convenient, simply Algelmuda .... The break your heart if I saw ... Groves far-green track .... Birds in the trees secure ... Burrows towered over Ghusun upwards .... Tegreda would hear over time Chado ... Anache J d Atrepett Bhan delegations .... Who does not love nature ... That Mtaatana beauty promises ... Balzer enjoyed by the person in ... Morning Fahassst Baglbi happy ... Pushed poems had poured hearts ... Fervent Gayooda broken ... Rod and purple above dew ... Glitter has further beautiful new .... Without promoter Attrtha fragrance ... To become our Sohar pesticides .... Chant Scharrer morning breeze ... Megrdeh for Hanna effects Aloroda .... The late Prime Minister Sleeves flowers Butterflies ... Her colors Bahaa unique ..... The spring archaeological objects ... It exceeded the value of treasures Telida .... The bee comes from the Jbah filled ... Rahika Melcha and Roda many .... Pagnam shepherds at the foot hill ... Inajon dreams and made it abundantly hand .... They returned from the hills after Browning ... Cloud saw counterpart memorable ..... It does not slumber returned from the night ... Flora covered pastures Saida .... Hassan started and we set in motion and values ... CPM gift remained happy .... And my heart break between spring blossom ... Vasher pleasure that exists .... Varuahana caravans between mind, ... Seen expressed her dreams and promises .... Besetting the facts to amaze mind ... And stumble, which feeds have been insufficiently addressed .... Crescent pops from the windows of the clouds ... Become our nights ray Medjeda .... Wright into yes-men who are the stars ... Each Drifter Guide to return .... Swim Universes praising God ... They are all subject slaves .... Every Alkwaan created on ... Resurrection are witnesses that day .... This poem Ahdiha to all Arabs, especially the literary magazine collapsed May God every good pleases Him. Mdahi feast Algeria Thank telephone 046947276 each of the inquiry wanted
الشاعر العصامي مداحي العيد هذه القصيدة من بحر الطويل
vendredi 25 janvier 2008
أياشاعر العرب لُـذ بالفرار
فنظمك ليس كنـظم الكبار
فليست لديك شاعرية أفحلٍ
تذيب عواطـف الهوى كالنار
قصئدهم خلطٌ من الهذيـان قد
هوت مثلما هوى قريض الصغار
ينظم دون أن يـعي خللا سرى
سيـفتـك بالنظم بلا أعذار
فليس الشعر لعبةٌ في يدي قـوم
يُريـدون تحقيق مُراد الـغبار
لقد ظهر القصور في شعرهم قبل
ظـهورهمُ بـين ظهور الخيار
فهل سيترك الناس الجواهر تلمع
مقـابل كـومة ٍ من الأحجار
يظنـون أن الشعر تسلـيةٌ لهم
لـجلب منافـعا من الإشتهار
إذا ما سمعتَ بعض أبياتهم يُغمى
عليك من الفـزع بعد الفرار
فهم يتـلاعبـون بالعبقـريّتة
ليجنوا ملايينا من الدولاري
لماذا لا تُعينونـهمُ كي تُحسّنوا
مقاصدكم فـورا من الإنهيار
ألا فانشئوا مدارسا للفنون في
رفوف المكاتب دوان الحوار
وإلا فلم تُغـطّ قـط حقيقةٌ
سمت بعد سنينٍ من الإنتظار
جواهرها اكتستْ جودةً بعد
قـرونٍ تعاقبت من التكرار
فبعد الليالي الحالكات تنار في
السماء أشـعّة شمس النهار
سأبدو وإن طـال الزمان عليَّ
كنجمٍ يسير ضوؤه في القفار
وتسطع ألوان قصائد بالحسن
كما سطعت من قبل في أغوار
يودّون أن يُزيلوا نجمةً بدت
يُشـعُّ بريقـها على الديار
وما الشعر إلا ينبـوعا تفجّر
ليسقي أرواحـا من الأفكار
شعورٌ من الوجدان يحملُ آلافا
مـؤلّـفةً مـن قيم الأبرار
وإن فقدَ الشعر فحول المواهب
تـراهُ مُجمّدا بعد البخاري
وإن فقدَ الشعر ترانـيمه صار
مُجـرّد ألفاظ من الإحتكار
مسابقة حيكت مقاساتـها من
لدن فـرقة تريد ردم الكبار
فهم شعراء هـواة بلا ريـب
قصائدهم دلت على الإنفطار
ونظم أولئك يزول كما زالت
فـقـاعات الهوا في البحار
ولن تبرأ الجراح إن لم نداوها
بكـلِّ عنـايةٍ مـع الأنفار
وهل ينفعُ البُكى طبيبا وجرحنا
يسيل من الإهمال عند القرار
فلن يستطيعوا أن يُجاروا نوابغا
بنـظمٍ سـيأفُل من الإندثار
فإبـداع عبقــرية يتصاعد
رويدا رويدا في سماء الجوار
ومن واصل السير بعزم الإرادة
يُحقق أمجادا مـن الإنتصار
ولن تتحقّق الأماني بدون مشقةٍ
تثـير مشاعر كمـــون البدار
وإلا فـقـدنا كـلَّ فـضيـلة
تزيـل رذائـل نفـوس الصغار
وكلُّ فحول الشعر سيطروا ببلاغةٍ
على العصر أعواما من الإزدهار
فأغنوا عقـول النابـهين بأشعارٍ
قدِ امتزجت من روعةٍٍٍٍٍ كالبهار
بسم الله الرحمن الرحيم
أهدي هذه القصيدة إلى كل من يتذوقون الأدب الرفيع ويبتعدون الأدب الوضيع
نعم لقد شاركت في مسابقة شاعر العرب ولم يساعفني الحظ لأن أُختار من بين الذين أُختيروا
لنيـل شرف تـمثيل بلدانهم فقلت في قرارتي نفسي لعل الذين اختاروهم أحسن مني
في نظم الشعر العربي الأصيل الذي لا يخلو منه عصر ولا مصر وبعد حوالي سبعة شهور
من المتابعة المذقـقة لاحظت أنّ الفوج الذي أضعف من الفوج الذي انسحب
ولا أقول هذا الكلام بدافع من الحقد فأنا أرفع من خساسة هذه الأمراض النفسية التي لا
تُصيب إلاذوي النفوس الضعيفة من بعض الناس شفاهم الله تعالى من هذا المرض الفتاك
وأحسست أن هذه الطائفةَ غير ُ عازمةٍ كل العزم على خدمة الأدب العربي في عصرنا
الحالي وكنا نتمنا منهم ذلك بكل أملٍ وشوقٍ ولكن قد خيبوا آمالنا التي علّقت على
أكتافهم ولا أقول هذا الكلام لأنني لم أشارك في هذه المسابقة الجميلة فيي الذي
المفعم بكل أنواع الحضارة الراقية ولا أقول كلامي هذا لأنني أبغضهم لا فأنا لا أبغض
أحدا من المسلمين ولكن أصوغ كلمات لهم من جانب النصيحة الخالصة التي تصدر من التفوس
القانعة بقدر الله تعالى وقضائه المحتّمين على الجميع أحبوا ذلك أم كرهوا
وما هذه القصيدة التي نظمتها إلا لأحرك طاحونة الأدب الذي فقدَ
بعد شعراء النهضة شعلته التي أنارت قلوب وعقول الأمة جمعاء
بخصوماتهم النقدية التي أذات ركاكة النظم السخيف الذي لا يقبله العامة
فما بالك بالخاصة من الشعراء والأدباء والنقاد الـمميزين وبحواراتهم الأدبية
الممتعة التي أثرت الأدب الحديث برمته نحن نريد مدرسة أدبية يُسيرها
جماعةٌ من النقاد المخلصين للعربية الجميلة ويُمولها ملوك وهم أصل كل تقدم أحرزته الأمة الإسلامية
العرب في عصورها المزدهرة لأنهم هم من شجع العلماء والحكماء والشعراء على الإبداع الخلاق
في كافة الميادين الحيوية ألم تترك الحضارة الإسلامية المجيدة كنوزا من المعارف والعلوم والآداب
الرائعة التي تنعش النفس البشرية بسحر جمالها وعلو بلاغتها وما نحن إلا حلقة من تلك السلسلة
الذهبية المتألقة بضيائها المشع ..... ويجب على كل الغيورين على اللغة العربية أن يُساهموا
في هذا المشروع الجدير بالإهتمام والعناية إذا أردنا أن يكون لنا إسم براق
في الساخة الدولية اليوم ..............
و لاينخرط فيها إلا من لهم مواهبٌ حقيقيةٌ في الأدب بكل مثله العليا
وحينها فقط سيُصبح للشعر الجيّد دولة قوية تُمثل الأدب العربي في كل العالم
أحسن تـمـثيل ينشر الخير والسلام في العالم كله إن شاء الله تعالى ... اللهم وفقنا لــمَ تُحبه وترضاه آمــين
أخوكم الشاعر العصامي مداحي العيد من الجزائر العزيزة
والله يهدي من يشاء إلى صراطه المستقيم