skip navigation
TakingITGlobal: Inspire, Inform, Involve
Community
Discussion Boards
e-Cards
Member Search
Member Stories
Newsletters
Action Tools
Commitments
Groups
Action Guides
Petitions
Projects
Resources
Events
E-courses
Opportunities
Organizations
Toolkits & Publications
Youth Media
Blogs
Games
Global Gallery
Panorama Zine
TIG Magazine
Global Issues
Culture
Education
Environment
Globalization
Health
Human Rights
Media
Peace
Technology
Regions
Africa
Asia
Central America & Caribbean
Europe
Middle East
North America
Oceania
South America
English
Español
Français
Italiano
Nederlands
Português
Pусский
Romana
Svenska
Türkçe
العربية
中文简体
My TIG
For Educators
For Organizations
Donate
About Us
Home
Artists
Collections
Contests
Intersections
TIG Magazine
Search
Jenis
Back to Artist Page
Knowledge is Power
Send as an e-card!
Description:
The strength of the people of all professions is knowledge. Builders build high towers and long bridges. Doctors treat people from sickness and viruses.
Views:
This submission has been viewed 129 time(s).
Tags:
You must be logged in to add tags.
Share on Youth Media Exchange
Comments:
meddahi
الشاعـر العصامي مداحي العــيـد هـذه القـصيـدة من بـحــر الطـويـل 20/09/2006 …...................................أذيــتَ مـشـاعــري بـقــول مــريــر .. فـصـيـّرتـني كـجُـثَّـة فـي السّـريـر ... عـلامَ تـقـولُ قــولـةَ السّــُوء قـصْـدَ...... إذائـــي بــقــــول لاذع للـضّــميـر.... أسـاء كـــــلامُـهُ لـنـفـسـي بـطـعْــن... ونفـسي رهـيـفـةٌ كـلمـس الحريـر.... سأسعى مُواصلا طــريــقـي بـعــزم... ولو جعـلـوا أشـواكا في جُسـوري.... سـأمــلأُ أقــطــابَ الحــيـاة بشـعــر.... يُـجــدّدُ دُنــيــانـا كــــماء الغــديـر.... أعـاقـوا عُــقــولا مـن مُـبــادَرة قـد.... تُـــقـَــدّمُ نــابـــغـا مــن الـتَّـفـكـير.... يـبـُثـُّون شُؤمَهُم على السّـمع دوما.... لـكي يُضـعــفـوا مَــلــَكَـةَ التّعـبـير.... لـقـد ضاق كُـلُّ شـاعــر مـنْ أُنـاس .... يـقـولــون أقـــوالا مـن التّحـقـيـر .... يُـثيرونهُم كي يُخرجـوا من شذاهُمُ .... عـُطورا من الشّعـر زكت كالعبـير .... وهــذا امــرؤُ الـقـيـس نـفـاهُ أبــوهُ ... لــكي لا يُـنــظـّمَ نـسـيـبَ الحُـبـور.... فـــفــرَّ بـمــوهــبتـــه كـــي يــظــلَّ... طـلـيـقـا يُــدوّنُ هُــمـومَ الصّـدور.... لـقـد تــركَ المُـلـْــكَ بأسـره زاهــدا.... ولـمْ يـــرتـــــدعْ قــلـــبُـهُ للأمـيـر .... فـخــلــَّفَ شعـرا خـالــدا فـي ثـنـايا .... الزّمـان يُـغــــرّدُ مــــدى الدُّهــور.... وذاك أبو الطـّيـّب عـمـلاقُ حـكــمة .... عــلا شــأنُـهُ أمــام كُـــلّ غــريــر.... فصارتْ بــلاغــةُ لـســانـه نــهـجـا ... من الحكمة التي أنارت ضميـري.... وأضحى وحيـدَ عـصـره بالقـريض .... فـحـلّــقَ عـالــيا كـمــثـل النُّسـور.... تـخـطّى حُــدودَ التَّـقـالـيـد فــطــنـةًً .... فـخـلَّـف مـيــراثا لـكُـلّ العُـصـور .... وشعْـرُ أبـو الـقـاسم نــبْـعُ الوُجـود.... الذي أخرجَ الأزهار بين الصُّخور .... تــرنَّــمَ للـشَّـعْــب كــي يسْــتـفـيـقَ.... من النّـوم قد ناموا مدى الدُّهـور .... تــألـََّـقَ عـالــيا كـطـــيـر الحُــقــول.... الذي يجمعُ الرَّحيـق بين الزُّهور.... تـــمُــرُّ حـيــاةُ الـنـّـبـغــاء بسُـرْعة .... كــما مَـرَّ دُخَّـانُ طــيب البَخــور.... وجــئـتُ لأنــســجَ خُـيــوطَ شُعــور.... أرقُّ من النّسـيـم فـوق العُـطـور.... شُـعــورٌ لـطــيــفٌ كـــريـش النّعـام.... يُـثـيــرُ جـمالُهُ عـيــون الضَّريـر.... سـأرقـى إلـى العُـــلا حـتى تـــراني .... شُعـوبُ العـوالم كـبــدر الشُّهـور ... الذي بـزغتْ أنوارُهُ في دُجى اللّـيل.... يُضيءُ على النَّاس عند المسيـر ... ولا ينتهي الشّعـور إلا إذا انـتـهـتْ.... حـيـاةُ الأديـــــب فــوق الحـصير .... وشعـرُ الفُـحـول نـابـعٌ من نُـفـوس.... مـعـارفـُها عـــمـيـــقـةٌٌ كالبُـحـور.... فـشتَّـان ما بـيـن الـثـريّا عـلـتْ في .... الفـضاء بعــيـدةُ الـمـدى للبصير..... وبيـن الثَّـرى الذي ثـوى كُـلَّ جسم... فـأمـسـتْ لـيـاليـه تـحـت القـُبـور .... ولـولا المعـارفُ لصارت النُّـفـوس... بـدون عـــواطـف كـمثـل النُّـمور.... ولـولا العُـقـولُ رفعـتْ منْ شُؤُونـنا... لَـمَا وَصَلَ الإنـْسُ لهـذا المصيـر ... ولـولا بــراعـةُُ المُــنــظـّـم حـــبــكا.... يُـريـحُ نُـفـوسَ الخـلـق بالتّعـبير..... لصارت ضعـيـفةً من الكـــرب تبدو.... بـدون حـصــــانة أمـام الشُّـرور ...... وما العـيـشُ إلا بـين مـعــــــرفة لا .... تـزيــدُكَ إلا رفـعـةً فـي العُـصور....... تـصـيـرُ بـنـعْــمة المـعــارف حُـــرّاً.... كـطــيـر يُـحــلـّـقُ فـوق القصور......... يـحـــومُ مُــغـــرّدا فــوق الــرُّؤوس .... يــرى كُـلَّ ما بـدا من الـمسـتور ..... ويــرفــعُ قـــولُ الـشُّعــراء نُـفـوسا.... فـتُـصْـبحُ أعلاما لـدى الجُمْهـور..... وما الـشّعــْرُ إلا كـجــنـاحي طُـيـور... نُـحـلّــقُ دوماً بهـما في الشُّعـور...... يُــشَــوّقُ أنــفـُسا لـنـيــل الـمـعـالي.... الـتي لا تـُـــحـــازُ إلا بـالـعُـبـور..... ومن لمْ يُـلامـس السَّحـابَ شُعــورُهُ .... عـلـيه بـشـمّ نــفــحــات العُـطـور ..... التي مـلأتْ ضــفــافَ واد مَــصَــبُّ.... مـياهـه تـنسـابُ بـيـنَ الصُّخـور ..... .. بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة والسلام عـلى أشــرف المرسلـــــين وعلى آله وأصحابه أجمعين إلى يـــوم الدين أما
meddahi
الشاعـر العصامي مداحي العــيـد هـذه القـصيـدة من بـحــر الطـويـل 20/09/2006 …...................................أذيــتَ مـشـاعــري بـقــول مــريــر .. فـصـيـّرتـني كـجُـثَّـة فـي السّـريـر ... عـلامَ تـقـولُ قــولـةَ السّــُوء قـصْـدَ...... إذائـــي بــقــــول لاذع للـضّــميـر.... أسـاء كـــــلامُـهُ لـنـفـسـي بـطـعْــن... ونفـسي رهـيـفـةٌ كـلمـس الحريـر.... سأسعى مُواصلا طــريــقـي بـعــزم... ولو جعـلـوا أشـواكا في جُسـوري.... سـأمــلأُ أقــطــابَ الحــيـاة بشـعــر.... يُـجــدّدُ دُنــيــانـا كــــماء الغــديـر.... أعـاقـوا عُــقــولا مـن مُـبــادَرة قـد.... تُـــقـَــدّمُ نــابـــغـا مــن الـتَّـفـكـير.... يـبـُثـُّون شُؤمَهُم على السّـمع دوما.... لـكي يُضـعــفـوا مَــلــَكَـةَ التّعـبـير.... لـقـد ضاق كُـلُّ شـاعــر مـنْ أُنـاس .... يـقـولــون أقـــوالا مـن التّحـقـيـر .... يُـثيرونهُم كي يُخرجـوا من شذاهُمُ .... عـُطورا من الشّعـر زكت كالعبـير .... وهــذا امــرؤُ الـقـيـس نـفـاهُ أبــوهُ ... لــكي لا يُـنــظـّمَ نـسـيـبَ الحُـبـور.... فـــفــرَّ بـمــوهــبتـــه كـــي يــظــلَّ... طـلـيـقـا يُــدوّنُ هُــمـومَ الصّـدور.... لـقـد تــركَ المُـلـْــكَ بأسـره زاهــدا.... ولـمْ يـــرتـــــدعْ قــلـــبُـهُ للأمـيـر .... فـخــلــَّفَ شعـرا خـالــدا فـي ثـنـايا .... الزّمـان يُـغــــرّدُ مــــدى الدُّهــور.... وذاك أبو الطـّيـّب عـمـلاقُ حـكــمة .... عــلا شــأنُـهُ أمــام كُـــلّ غــريــر.... فصارتْ بــلاغــةُ لـســانـه نــهـجـا ... من الحكمة التي أنارت ضميـري.... وأضحى وحيـدَ عـصـره بالقـريض .... فـحـلّــقَ عـالــيا كـمــثـل النُّسـور.... تـخـطّى حُــدودَ التَّـقـالـيـد فــطــنـةًً .... فـخـلَّـف مـيــراثا لـكُـلّ العُـصـور .... وشعْـرُ أبـو الـقـاسم نــبْـعُ الوُجـود.... الذي أخرجَ الأزهار بين الصُّخور .... تــرنَّــمَ للـشَّـعْــب كــي يسْــتـفـيـقَ.... من النّـوم قد ناموا مدى الدُّهـور .... تــألـََّـقَ عـالــيا كـطـــيـر الحُــقــول.... الذي يجمعُ الرَّحيـق بين الزُّهور.... تـــمُــرُّ حـيــاةُ الـنـّـبـغــاء بسُـرْعة .... كــما مَـرَّ دُخَّـانُ طــيب البَخــور.... وجــئـتُ لأنــســجَ خُـيــوطَ شُعــور.... أرقُّ من النّسـيـم فـوق العُـطـور.... شُـعــورٌ لـطــيــفٌ كـــريـش النّعـام.... يُـثـيــرُ جـمالُهُ عـيــون الضَّريـر.... سـأرقـى إلـى العُـــلا حـتى تـــراني .... شُعـوبُ العـوالم كـبــدر الشُّهـور ... الذي بـزغتْ أنوارُهُ في دُجى اللّـيل.... يُضيءُ على النَّاس عند المسيـر ... ولا ينتهي الشّعـور إلا إذا انـتـهـتْ.... حـيـاةُ الأديـــــب فــوق الحـصير .... وشعـرُ الفُـحـول نـابـعٌ من نُـفـوس.... مـعـارفـُها عـــمـيـــقـةٌٌ كالبُـحـور.... فـشتَّـان ما بـيـن الـثـريّا عـلـتْ في .... الفـضاء بعــيـدةُ الـمـدى للبصير..... وبيـن الثَّـرى الذي ثـوى كُـلَّ جسم... فـأمـسـتْ لـيـاليـه تـحـت القـُبـور .... ولـولا المعـارفُ لصارت النُّـفـوس... بـدون عـــواطـف كـمثـل النُّـمور.... ولـولا العُـقـولُ رفعـتْ منْ شُؤُونـنا... لَـمَا وَصَلَ الإنـْسُ لهـذا المصيـر ... ولـولا بــراعـةُُ المُــنــظـّـم حـــبــكا.... يُـريـحُ نُـفـوسَ الخـلـق بالتّعـبير..... لصارت ضعـيـفةً من الكـــرب تبدو.... بـدون حـصــــانة أمـام الشُّـرور ...... وما العـيـشُ إلا بـين مـعــــــرفة لا .... تـزيــدُكَ إلا رفـعـةً فـي العُـصور....... تـصـيـرُ بـنـعْــمة المـعــارف حُـــرّاً.... كـطــيـر يُـحــلـّـقُ فـوق القصور......... يـحـــومُ مُــغـــرّدا فــوق الــرُّؤوس .... يــرى كُـلَّ ما بـدا من الـمسـتور ..... ويــرفــعُ قـــولُ الـشُّعــراء نُـفـوسا.... فـتُـصْـبحُ أعلاما لـدى الجُمْهـور..... وما الـشّعــْرُ إلا كـجــنـاحي طُـيـور... نُـحـلّــقُ دوماً بهـما في الشُّعـور...... يُــشَــوّقُ أنــفـُسا لـنـيــل الـمـعـالي.... الـتي لا تـُـــحـــازُ إلا بـالـعُـبـور..... ومن لمْ يُـلامـس السَّحـابَ شُعــورُهُ .... عـلـيه بـشـمّ نــفــحــات العُـطـور ..... التي مـلأتْ ضــفــافَ واد مَــصَــبُّ.... مـياهـه تـنسـابُ بـيـنَ الصُّخـور ..... .. بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة والسلام عـلى أشــرف المرسلـــــين وعلى آله وأصحابه أجمعين إلى يـــوم الدين أما
meddahi
الشاعـر العصامي مداحي العــيـد هـذه القـصيـدة من بـحــر الطـويـل 20/09/2006 …...................................أذيــتَ مـشـاعــري بـقــول مــريــر .. فـصـيـّرتـني كـجُـثَّـة فـي السّـريـر ... عـلامَ تـقـولُ قــولـةَ السّــُوء قـصْـدَ...... إذائـــي بــقــــول لاذع للـضّــميـر.... أسـاء كـــــلامُـهُ لـنـفـسـي بـطـعْــن... ونفـسي رهـيـفـةٌ كـلمـس الحريـر.... سأسعى مُواصلا طــريــقـي بـعــزم... ولو جعـلـوا أشـواكا في جُسـوري.... سـأمــلأُ أقــطــابَ الحــيـاة بشـعــر.... يُـجــدّدُ دُنــيــانـا كــــماء الغــديـر.... أعـاقـوا عُــقــولا مـن مُـبــادَرة قـد.... تُـــقـَــدّمُ نــابـــغـا مــن الـتَّـفـكـير.... يـبـُثـُّون شُؤمَهُم على السّـمع دوما.... لـكي يُضـعــفـوا مَــلــَكَـةَ التّعـبـير.... لـقـد ضاق كُـلُّ شـاعــر مـنْ أُنـاس .... يـقـولــون أقـــوالا مـن التّحـقـيـر .... يُـثيرونهُم كي يُخرجـوا من شذاهُمُ .... عـُطورا من الشّعـر زكت كالعبـير .... وهــذا امــرؤُ الـقـيـس نـفـاهُ أبــوهُ ... لــكي لا يُـنــظـّمَ نـسـيـبَ الحُـبـور.... فـــفــرَّ بـمــوهــبتـــه كـــي يــظــلَّ... طـلـيـقـا يُــدوّنُ هُــمـومَ الصّـدور.... لـقـد تــركَ المُـلـْــكَ بأسـره زاهــدا.... ولـمْ يـــرتـــــدعْ قــلـــبُـهُ للأمـيـر .... فـخــلــَّفَ شعـرا خـالــدا فـي ثـنـايا .... الزّمـان يُـغــــرّدُ مــــدى الدُّهــور.... وذاك أبو الطـّيـّب عـمـلاقُ حـكــمة .... عــلا شــأنُـهُ أمــام كُـــلّ غــريــر.... فصارتْ بــلاغــةُ لـســانـه نــهـجـا ... من الحكمة التي أنارت ضميـري.... وأضحى وحيـدَ عـصـره بالقـريض .... فـحـلّــقَ عـالــيا كـمــثـل النُّسـور.... تـخـطّى حُــدودَ التَّـقـالـيـد فــطــنـةًً .... فـخـلَّـف مـيــراثا لـكُـلّ العُـصـور .... وشعْـرُ أبـو الـقـاسم نــبْـعُ الوُجـود.... الذي أخرجَ الأزهار بين الصُّخور .... تــرنَّــمَ للـشَّـعْــب كــي يسْــتـفـيـقَ.... من النّـوم قد ناموا مدى الدُّهـور .... تــألـََّـقَ عـالــيا كـطـــيـر الحُــقــول.... الذي يجمعُ الرَّحيـق بين الزُّهور.... تـــمُــرُّ حـيــاةُ الـنـّـبـغــاء بسُـرْعة .... كــما مَـرَّ دُخَّـانُ طــيب البَخــور.... وجــئـتُ لأنــســجَ خُـيــوطَ شُعــور.... أرقُّ من النّسـيـم فـوق العُـطـور.... شُـعــورٌ لـطــيــفٌ كـــريـش النّعـام.... يُـثـيــرُ جـمالُهُ عـيــون الضَّريـر.... سـأرقـى إلـى العُـــلا حـتى تـــراني .... شُعـوبُ العـوالم كـبــدر الشُّهـور ... الذي بـزغتْ أنوارُهُ في دُجى اللّـيل.... يُضيءُ على النَّاس عند المسيـر ... ولا ينتهي الشّعـور إلا إذا انـتـهـتْ.... حـيـاةُ الأديـــــب فــوق الحـصير .... وشعـرُ الفُـحـول نـابـعٌ من نُـفـوس.... مـعـارفـُها عـــمـيـــقـةٌٌ كالبُـحـور.... فـشتَّـان ما بـيـن الـثـريّا عـلـتْ في .... الفـضاء بعــيـدةُ الـمـدى للبصير..... وبيـن الثَّـرى الذي ثـوى كُـلَّ جسم... فـأمـسـتْ لـيـاليـه تـحـت القـُبـور .... ولـولا المعـارفُ لصارت النُّـفـوس... بـدون عـــواطـف كـمثـل النُّـمور.... ولـولا العُـقـولُ رفعـتْ منْ شُؤُونـنا... لَـمَا وَصَلَ الإنـْسُ لهـذا المصيـر ... ولـولا بــراعـةُُ المُــنــظـّـم حـــبــكا.... يُـريـحُ نُـفـوسَ الخـلـق بالتّعـبير..... لصارت ضعـيـفةً من الكـــرب تبدو.... بـدون حـصــــانة أمـام الشُّـرور ...... وما العـيـشُ إلا بـين مـعــــــرفة لا .... تـزيــدُكَ إلا رفـعـةً فـي العُـصور....... تـصـيـرُ بـنـعْــمة المـعــارف حُـــرّاً.... كـطــيـر يُـحــلـّـقُ فـوق القصور......... يـحـــومُ مُــغـــرّدا فــوق الــرُّؤوس .... يــرى كُـلَّ ما بـدا من الـمسـتور ..... ويــرفــعُ قـــولُ الـشُّعــراء نُـفـوسا.... فـتُـصْـبحُ أعلاما لـدى الجُمْهـور..... وما الـشّعــْرُ إلا كـجــنـاحي طُـيـور... نُـحـلّــقُ دوماً بهـما في الشُّعـور...... يُــشَــوّقُ أنــفـُسا لـنـيــل الـمـعـالي.... الـتي لا تـُـــحـــازُ إلا بـالـعُـبـور..... ومن لمْ يُـلامـس السَّحـابَ شُعــورُهُ .... عـلـيه بـشـمّ نــفــحــات العُـطـور ..... التي مـلأتْ ضــفــافَ واد مَــصَــبُّ.... مـياهـه تـنسـابُ بـيـنَ الصُّخـور ..... .. بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة والسلام عـلى أشــرف المرسلـــــين وعلى آله وأصحابه أجمعين إلى يـــوم الدين أما
/2006 هذه القصيدة من بحر الطويل نظمتُها مـن أجل العلماء و طـلبة العـلم وأهديها خاصةً إلى الدّاعية المشهور الدّكتور عائض القرني الذي أحترمه كثيرا لسعة علمه ، وحكمة دعوته فإنه يُجادل بالتي هي أحسن ... ويستعمل الأساليب المُجدية في مختلف الظروف .. وذلك يدل على حكمته ورجاحة عقله الذي يتّصف بالاتزان .. والله ولي التوفيق فهـذا إمـامُـنا الحـنـيفُ يُـحـبُّ مَـنْ ...... له شـغــف لـحــفــظ مَــتـْن العُـلـوم........ فـكـم دعــّمَ الطُـلابَ بالـمال يـرجـو...... ثــوابَ الإلــه بالجـــــزاء العـظــيـم............ يُحــفّــزُ طُــلابـا ليـجـنـوا ثـمارهُـم...... بآخـرعـــــام بـعْــدَ جُــهْــد المُـقــيم.......... يـريـدُ رشادَ أمـرهـم واعـظـا دوما...... شـبـابـا بـرفـــــق كـالأبــاء رحــيـم.......... إذا لـم يــرَ اعْــوجـاجَ طُـلابـه فـي...... مساجــــدهـم يـُســرُُّ بـعــدَ الهُـمـوم.......... فأبشرْ بـجـنَّة العــــــدن فـحُــورُها...... كما الشّمسُ قد زادت جمال النَّعـيـم.......... فلولاك مـا صــاحــبـتُ ذا التَّعـلـيم...... أُحــــاورُهُ مُـســتـــمـتـعا كالـفهــيم .......... فأنتَ الذي أنرتَ طـريــقَ سبـيلي......... بصبـر فـكــــوَّنتَ نُجــــــومَ السَّـديم .......... فلا خــيــرَ إلا في طـالـب عـلم قـد .......... تـشـمَّـرَ لــيْـــلــُهُ لـنـــــيـل المَــروم........... ومَنْ ظــلَّ في خـيــاله حـالـما لـن......... يـنالَ خـفـايا العــلم مـنْ ذي العـلـيم .......... ومَنْ لـم يُغــالبْ نــومَهُ لـن يَحوزَ....... . مـُرادَ فـُــؤاد مــثـْلَ ربـــط الـعـقـيـم........ فكـُنْ واعـيا ذا فـطــنة بـيـن قــوم....... يُسـيـئـون دائــما لــذات الحــكـيـم ............ وصاحبْ ذوي صدق فأفـعـالُهم قد...... وفتْ بعُهــــودهـمْ فهُمْ أهـلُ الَّّنعـيـم........... ستـنـجو إذا اتّـبعـتَ قولَ الرَّسـول ......... مـن الـمـهـلـكـات بـــفــضل الرّحـيم .......... أراح كـلامـُـكَ الـبـلـــيغُ جــوانحي......... فـرُبَّ كــــــلام داو قــلـْـبَ السّـقـيـم.......... ومن لم يُثــابـرْ كالـــذيـن تــبـاروا.......... عـلى المجـد جاهــــديـن بالتَّصـمـيم.......... فلن يتــــــــــقـدَّمَ غــــــــدا ليـنـالَ ......... جــوائـــــــــــزهُ رفـــيـــعة التَّكـريم ......... وما العـلم إلا حــكـمةً بلـغـتْ قـلبا......... كـما أنــبـتَ العــشـْـبَ رَذاذُ الغُـيـوم......... ولولا المُعـلّمون أحيـوا عُـقولَـنا........ لـكُـــنَّـا أذلَّــــــةً كــــمـــثــل البـهـيـم ........ فــآبـاؤنــا قــدْ أنجــبــونـا ولادةً ....... وأحـْــيَ المُعـلّـمــون عــقـلَ الفـطيـم............. فبالعـلْم تحْــيا أُمَّةٌ يـئـسـتْ مــن......... حــيـاة ذلـــــيــلـة كــــــوطء الأديــم.......... وإنّـي أُحــبُّ العــلــمَ حُــبـــّا لأنَّ ........ حـلاوتَه تـُــــزيـــلُ مُــــــرَّ الـهُـمـوم............ ومنْ لم يـجـدْ حلاوةَ العـلـم ماتَ ....... فُـؤادُهُ كالظـــــــمآن بـــــين الحمـيم......... أليس زمـانـُنا دلـيلا عـلى الــذي ...... يُـفـنّــدُ عـــلـماً واضــــحـا كالنُجـوم ........... ولولا نـصــــــــائــحُ الربَّـانيـيـن...... التي أنجــدتـنا مـنْ لـغــو اللّـــئـيـم ........... لـأهـلـكـنا الفـسـادُ فــتــكا خلال...... ثوان سنصبح كمــــثـــــل الهـشـيم ....... ولولا الكريم قد أعانَ المواهـبَ...... لصارت ذلـــــــيـــلـةً أمـــام الذَّمــيم.......... يُجازي الإلهُ المُحسنين برحْـمة ...... تـزيـدُ وُجـــوهَـهـُم كحسـْن الوسـيم .......... يُـسـبـحُ حـامــدا الإلــهَ بـقـلـبـه...... ويشـكـُـرُ ربّــــــهُ بصــــوت رخـيــم.......... فكُنْ كالشُّمـوس في أفـلاكها قـد......... أمـدَّتْ أشــــــعَّــةً بـفــضــل الكـريـم ......... وكُن كالبُدور في لـيـال أضاءت......... عـلى الظـاعــنيـن رحــــــلـةَ الألـيـم.......... وكُلُّ المـواهـب يُــرجـى زوالُها......... إذا ما تـقـــــدَّمـتْ ســــنـيـنُ النُّجوم ......... سـوى عــالم باعَ حـيـاتهُ كُـلّها ........ ليـبحـثَ في أســــرار كـون السَّـديم ...... ...الجــزائر وشكرا مجلة أنهآر الكويتية الحقوق محفوظة لي ولهم
meddahi
الشاعـر العصامي مداحي العــيـد هـذه القـصيـدة من بـحــر الطـويـل 20/09/2006 …...................................أذيــتَ مـشـاعــري بـقــول مــريــر .. فـصـيـّرتـني كـجُـثَّـة فـي السّـريـر ... عـلامَ تـقـولُ قــولـةَ السّــُوء قـصْـدَ...... إذائـــي بــقــــول لاذع للـضّــميـر.... أسـاء كـــــلامُـهُ لـنـفـسـي بـطـعْــن... ونفـسي رهـيـفـةٌ كـلمـس الحريـر.... سأسعى مُواصلا طــريــقـي بـعــزم... ولو جعـلـوا أشـواكا في جُسـوري.... سـأمــلأُ أقــطــابَ الحــيـاة بشـعــر.... يُـجــدّدُ دُنــيــانـا كــــماء الغــديـر.... أعـاقـوا عُــقــولا مـن مُـبــادَرة قـد.... تُـــقـَــدّمُ نــابـــغـا مــن الـتَّـفـكـير.... يـبـُثـُّون شُؤمَهُم على السّـمع دوما.... لـكي يُضـعــفـوا مَــلــَكَـةَ التّعـبـير.... لـقـد ضاق كُـلُّ شـاعــر مـنْ أُنـاس .... يـقـولــون أقـــوالا مـن التّحـقـيـر .... يُـثيرونهُم كي يُخرجـوا من شذاهُمُ .... عـُطورا من الشّعـر زكت كالعبـير .... وهــذا امــرؤُ الـقـيـس نـفـاهُ أبــوهُ ... لــكي لا يُـنــظـّمَ نـسـيـبَ الحُـبـور.... فـــفــرَّ بـمــوهــبتـــه كـــي يــظــلَّ... طـلـيـقـا يُــدوّنُ هُــمـومَ الصّـدور.... لـقـد تــركَ المُـلـْــكَ بأسـره زاهــدا.... ولـمْ يـــرتـــــدعْ قــلـــبُـهُ للأمـيـر .... فـخــلــَّفَ شعـرا خـالــدا فـي ثـنـايا .... الزّمـان يُـغــــرّدُ مــــدى الدُّهــور.... وذاك أبو الطـّيـّب عـمـلاقُ حـكــمة .... عــلا شــأنُـهُ أمــام كُـــلّ غــريــر.... فصارتْ بــلاغــةُ لـســانـه نــهـجـا ... من الحكمة التي أنارت ضميـري.... وأضحى وحيـدَ عـصـره بالقـريض .... فـحـلّــقَ عـالــيا كـمــثـل النُّسـور.... تـخـطّى حُــدودَ التَّـقـالـيـد فــطــنـةًً .... فـخـلَّـف مـيــراثا لـكُـلّ العُـصـور .... وشعْـرُ أبـو الـقـاسم نــبْـعُ الوُجـود.... الذي أخرجَ الأزهار بين الصُّخور .... تــرنَّــمَ للـشَّـعْــب كــي يسْــتـفـيـقَ.... من النّـوم قد ناموا مدى الدُّهـور .... تــألـََّـقَ عـالــيا كـطـــيـر الحُــقــول.... الذي يجمعُ الرَّحيـق بين الزُّهور.... تـــمُــرُّ حـيــاةُ الـنـّـبـغــاء بسُـرْعة .... كــما مَـرَّ دُخَّـانُ طــيب البَخــور.... وجــئـتُ لأنــســجَ خُـيــوطَ شُعــور.... أرقُّ من النّسـيـم فـوق العُـطـور.... شُـعــورٌ لـطــيــفٌ كـــريـش النّعـام.... يُـثـيــرُ جـمالُهُ عـيــون الضَّريـر.... سـأرقـى إلـى العُـــلا حـتى تـــراني .... شُعـوبُ العـوالم كـبــدر الشُّهـور ... الذي بـزغتْ أنوارُهُ في دُجى اللّـيل.... يُضيءُ على النَّاس عند المسيـر ... ولا ينتهي الشّعـور إلا إذا انـتـهـتْ.... حـيـاةُ الأديـــــب فــوق الحـصير .... وشعـرُ الفُـحـول نـابـعٌ من نُـفـوس.... مـعـارفـُها عـــمـيـــقـةٌٌ كالبُـحـور.... فـشتَّـان ما بـيـن الـثـريّا عـلـتْ في .... الفـضاء بعــيـدةُ الـمـدى للبصير..... وبيـن الثَّـرى الذي ثـوى كُـلَّ جسم... فـأمـسـتْ لـيـاليـه تـحـت القـُبـور .... ولـولا المعـارفُ لصارت النُّـفـوس... بـدون عـــواطـف كـمثـل النُّـمور.... ولـولا العُـقـولُ رفعـتْ منْ شُؤُونـنا... لَـمَا وَصَلَ الإنـْسُ لهـذا المصيـر ... ولـولا بــراعـةُُ المُــنــظـّـم حـــبــكا.... يُـريـحُ نُـفـوسَ الخـلـق بالتّعـبير..... لصارت ضعـيـفةً من الكـــرب تبدو.... بـدون حـصــــانة أمـام الشُّـرور ...... وما العـيـشُ إلا بـين مـعــــــرفة لا .... تـزيــدُكَ إلا رفـعـةً فـي العُـصور....... تـصـيـرُ بـنـعْــمة المـعــارف حُـــرّاً.... كـطــيـر يُـحــلـّـقُ فـوق القصور......... يـحـــومُ مُــغـــرّدا فــوق الــرُّؤوس .... يــرى كُـلَّ ما بـدا من الـمسـتور ..... ويــرفــعُ قـــولُ الـشُّعــراء نُـفـوسا.... فـتُـصْـبحُ أعلاما لـدى الجُمْهـور..... وما الـشّعــْرُ إلا كـجــنـاحي طُـيـور... نُـحـلّــقُ دوماً بهـما في الشُّعـور...... يُــشَــوّقُ أنــفـُسا لـنـيــل الـمـعـالي.... الـتي لا تـُـــحـــازُ إلا بـالـعُـبـور..... ومن لمْ يُـلامـس السَّحـابَ شُعــورُهُ .... عـلـيه بـشـمّ نــفــحــات العُـطـور ..... التي مـلأتْ ضــفــافَ واد مَــصَــبُّ.... مـياهـه تـنسـابُ بـيـنَ الصُّخـور ..... .. بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة والسلام عـلى أشــرف المرسلـــــين وعلى آله وأصحابه أجمعين إلى يـــوم الدين أما
/2006 هذه القصيدة من بحر الطويل نظمتُها مـن أجل العلماء و طـلبة العـلم وأهديها خاصةً إلى الدّاعية المشهور الدّكتور عائض القرني الذي أحترمه كثيرا لسعة علمه ، وحكمة دعوته فإنه يُجادل بالتي هي أحسن ... ويستعمل الأساليب المُجدية في مختلف الظروف .. وذلك يدل على حكمته ورجاحة عقله الذي يتّصف بالاتزان .. والله ولي التوفيق فهـذا إمـامُـنا الحـنـيفُ يُـحـبُّ مَـنْ ...... له شـغــف لـحــفــظ مَــتـْن العُـلـوم........ فـكـم دعــّمَ الطُـلابَ بالـمال يـرجـو...... ثــوابَ الإلــه بالجـــــزاء العـظــيـم............ يُحــفّــزُ طُــلابـا ليـجـنـوا ثـمارهُـم...... بآخـرعـــــام بـعْــدَ جُــهْــد المُـقــيم.......... يـريـدُ رشادَ أمـرهـم واعـظـا دوما...... شـبـابـا بـرفـــــق كـالأبــاء رحــيـم.......... إذا لـم يــرَ اعْــوجـاجَ طُـلابـه فـي...... مساجــــدهـم يـُســرُُّ بـعــدَ الهُـمـوم.......... فأبشرْ بـجـنَّة العــــــدن فـحُــورُها...... كما الشّمسُ قد زادت جمال النَّعـيـم.......... فلولاك مـا صــاحــبـتُ ذا التَّعـلـيم...... أُحــــاورُهُ مُـســتـــمـتـعا كالـفهــيم .......... فأنتَ الذي أنرتَ طـريــقَ سبـيلي......... بصبـر فـكــــوَّنتَ نُجــــــومَ السَّـديم .......... فلا خــيــرَ إلا في طـالـب عـلم قـد .......... تـشـمَّـرَ لــيْـــلــُهُ لـنـــــيـل المَــروم........... ومَنْ ظــلَّ في خـيــاله حـالـما لـن......... يـنالَ خـفـايا العــلم مـنْ ذي العـلـيم .......... ومَنْ لـم يُغــالبْ نــومَهُ لـن يَحوزَ....... . مـُرادَ فـُــؤاد مــثـْلَ ربـــط الـعـقـيـم........ فكـُنْ واعـيا ذا فـطــنة بـيـن قــوم....... يُسـيـئـون دائــما لــذات الحــكـيـم ............ وصاحبْ ذوي صدق فأفـعـالُهم قد...... وفتْ بعُهــــودهـمْ فهُمْ أهـلُ الَّّنعـيـم........... ستـنـجو إذا اتّـبعـتَ قولَ الرَّسـول ......... مـن الـمـهـلـكـات بـــفــضل الرّحـيم .......... أراح كـلامـُـكَ الـبـلـــيغُ جــوانحي......... فـرُبَّ كــــــلام داو قــلـْـبَ السّـقـيـم.......... ومن لم يُثــابـرْ كالـــذيـن تــبـاروا.......... عـلى المجـد جاهــــديـن بالتَّصـمـيم.......... فلن يتــــــــــقـدَّمَ غــــــــدا ليـنـالَ ......... جــوائـــــــــــزهُ رفـــيـــعة التَّكـريم ......... وما العـلم إلا حــكـمةً بلـغـتْ قـلبا......... كـما أنــبـتَ العــشـْـبَ رَذاذُ الغُـيـوم......... ولولا المُعـلّمون أحيـوا عُـقولَـنا........ لـكُـــنَّـا أذلَّــــــةً كــــمـــثــل البـهـيـم ........ فــآبـاؤنــا قــدْ أنجــبــونـا ولادةً ....... وأحـْــيَ المُعـلّـمــون عــقـلَ الفـطيـم............. فبالعـلْم تحْــيا أُمَّةٌ يـئـسـتْ مــن......... حــيـاة ذلـــــيــلـة كــــــوطء الأديــم.......... وإنّـي أُحــبُّ العــلــمَ حُــبـــّا لأنَّ ........ حـلاوتَه تـُــــزيـــلُ مُــــــرَّ الـهُـمـوم............ ومنْ لم يـجـدْ حلاوةَ العـلـم ماتَ ....... فُـؤادُهُ كالظـــــــمآن بـــــين الحمـيم......... أليس زمـانـُنا دلـيلا عـلى الــذي ...... يُـفـنّــدُ عـــلـماً واضــــحـا كالنُجـوم ........... ولولا نـصــــــــائــحُ الربَّـانيـيـن...... التي أنجــدتـنا مـنْ لـغــو اللّـــئـيـم ........... لـأهـلـكـنا الفـسـادُ فــتــكا خلال...... ثوان سنصبح كمــــثـــــل الهـشـيم ....... ولولا الكريم قد أعانَ المواهـبَ...... لصارت ذلـــــــيـــلـةً أمـــام الذَّمــيم.......... يُجازي الإلهُ المُحسنين برحْـمة ...... تـزيـدُ وُجـــوهَـهـُم كحسـْن الوسـيم .......... يُـسـبـحُ حـامــدا الإلــهَ بـقـلـبـه...... ويشـكـُـرُ ربّــــــهُ بصــــوت رخـيــم.......... فكُنْ كالشُّمـوس في أفـلاكها قـد......... أمـدَّتْ أشــــــعَّــةً بـفــضــل الكـريـم ......... وكُن كالبُدور في لـيـال أضاءت......... عـلى الظـاعــنيـن رحــــــلـةَ الألـيـم.......... وكُلُّ المـواهـب يُــرجـى زوالُها......... إذا ما تـقـــــدَّمـتْ ســــنـيـنُ النُّجوم ......... سـوى عــالم باعَ حـيـاتهُ كُـلّها ........ ليـبحـثَ في أســــرار كـون السَّـديم ...... ...الجــزائر وشكرا مجلة أنهآر الكويتية الحقوق محفوظة لي ولهم