skip navigation
TakingITGlobal: Inspire, Inform, Involve
Community
Discussion Boards
e-Cards
Member Search
Member Stories
Newsletters
Action Tools
Commitments
Groups
Action Guides
Petitions
Projects
Resources
Events
E-courses
Opportunities
Organizations
Toolkits & Publications
Youth Media
Blogs
Games
Global Gallery
Panorama Zine
TIG Magazine
Global Issues
Culture
Education
Environment
Globalization
Health
Human Rights
Media
Peace
Technology
Regions
Africa
Asia
Central America & Caribbean
Europe
Middle East
North America
Oceania
South America
English
Español
Français
Italiano
Nederlands
Português
Pусский
Romana
Svenska
Türkçe
العربية
中文简体
My TIG
For Educators
For Organizations
Donate
About Us
Home
Artists
Collections
Contests
Intersections
TIG Magazine
Search
Bernard Wong
Back to Artist Page
Star LRT & Twin Tower
Send as an e-card!
Description:
Star LRT & Twin Tower
Views:
This submission has been viewed 390 time(s).
Tags:
You must be logged in to add tags.
Share on Youth Media Exchange
Comments:
meddahi
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وأصحابه
أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد : فأنا جد مسرور عندما أدرجتم
رسالتي التي أعلق عليها مُعظم آمالي الخالدة بإبداعاتها المنيرة على الأمة الإسلامية
جمعاء . إنني مستعد أن ألقي قصيدتي التي نظمتها من أجل قائد الثورة الليبية الفاتح
العظيم . بكل حماسة و إخلاص لأنني أعلم علم اليقين أن الأمة العربية دينها الحنيف
واحد و نسبها العريق واحد ولغتها العظيمة واحدة فيجب علينا أن نتعاون من أجل سعادة
البشرية لا من أجل شقائها فنحن أمة الخير والبركة والمجد وكل العالم يشهد على ذلك .
ولقد أخرجت تلك القصيدةَ من أجل فخامة الملك الرئيس معمر القذافي
لأنه يملك عزيمة الملوك التي كم رقت بالأمة الإسلامية إلى قمم من المجد
في عصور قد مضت و لكن بذلك التسامح الكبير وحسن التسيير وبمشورة الغير
من الأكفاء الذين يملكون الخبرة الواسعة من ذوي العلم والأدب المخلصين لأوطانهم
على مدى الأزمنة والعصور المتعاقبة . وما و ما نظمِ لهذه القصيدة الغراء التي مازلت
أقتطف ثمارها اليانعة من تلك الأشجار الشعرية الشاهقة إلا أنني أحببت أمتي
التي تمتلك تاريخا زاخرا بالآداب الرائعة والعلوم النافعة
فأردت أن أسخر كل مواهبي المتدفقة لخدمتها والذود عن شرفها المجيد.
فلن يعم السلام في العالم إلا إذا اتحدت كل الجهود الخيرة واتفقت على صيغة موحدة
من أجل خدمة الإنسانية وتكريمها . وهناك من الطاقات الحيوبة المخلصة التي لا تنفك أن
تساهم في رفاهية الإنسان وترقيته إلى الدرجة المثلى . إن الإنسان المعاصر الذي
يعيش في قلب هذه التكنولوجيا العجيــبة بكل ضغوطاتها المحيطة
به من كل الجوانب بإيجابياتها النافعة ويلبياتها الضارة . فنحمد الله المولى تعالى الذي قد
سخر لنا هذه الوسيلة القيمة لنبدي من المشاعر الناضجة الطيبة ما يختلج في وجداننا
تجاه الأمة العربية الأبية و الأمة الإسلامية المتسامحة مع الجميع بعدالتها وإحسانها و
الوفية لمبادئ الخير الذي يوجد داخل السلم ولا يتحقق السلام إلا إذا عمت المحبة
بالإحسان إلى جميع الناس. و تجاه الإنسانية جمعاء التي نساير حضارتها في زمننا
المعاصر . لأنها تدعوا إلى المحبة والعقيدة الصحيحة بكل حــريـة لأنها تسمح للعقل
بالتفكير الإيجابي المتعمق في آلاء الخالق عز وجل و الرجوع إلى الفطرة السليمة التي
لم تشو ههـا تلك الآراء الفاسدة التي علقت في بعض الأذهان الواهنة على مر العصور
و الأزمنة المتعاقبة و من رحمة الله تعالى أنه بعث للبشر
أنبياء ورسلا يُصححون تلك العقائد الفاسدة التي تُشوه فطرة الإنسان بتلك الخرافات
التي قد علقت بالعقول المنغلقة فثبطتها عن التفكير السليم و عن العمل القويم
الذي سرعان ما يجد الحلول المناسبة لكل مشكلة تعترضه .
و إن دور الأدب في الأمة كدور الماء في الطبيعة فلن ترى اخضرار التلال وتنوع الجمال بين
السهول و الجبال إلا إذا رحم الله تعالى عباده بتلك القطرات الفضية التي تُحي الأرض بعد
موتها من جراء الجفاف المجحف . نعم إن الأديب الذي يمتلك العبقرية الخالصة والإلهام
المتدفق لا ينفع أمته فحسب بل ينفع كل البشرية التي تطمح إلى مزيد من الرقي
والتطور غير المنقطع لأن العلم والأدب لا حدود لهما . و لكن في العصور الماضية إذ لم يكن
هذا التطور متوفرا حول العالم بهذه الكيفية التي نساير خطاها البعيدة عنا و القريبة منا .
فقد اندثرت معظم المواهب الجادة من جراء ذلك التهميش المٌقرف ... و لو وجدت تلك
العقول فرصة المحاولة المتكررة لجادت بحصولها الفكر ي على على بني البشري
جميعا بإبداعاتها الناضجة لتُلقح بذلك العقل الإنساني الذي يحتاج دائما إلى المعرفة
الممتعة التي تُرسل أشعة المحبة إلى كل القلوب المستعدة لتقبل تلك الإشعاعات
التي تُنير الطريق أمام كل جيل صالح لحمل رسالة السلم و الأمن الدائمين اللذين يُوفران
على الأمم مشقة الخصام الذي يُنهك قدرات الشعوب على مواجهة الفقر و الأمية
وهما الداءان اللذان تُعاني منهما كل الامم على حد سواء . و أنا لا أقول هذه الكلمات
بدافع من الشهرة أو الحصول منفعة ذاتية و لكن الله تعالى أكرمني بهذه الموهبة فأنا
أنشر شعاعها في أنحاء العالم بواسطة الأنترنت التي وجدت فيها ضالتي وحكمتي
وسعادتي الدائمة بما تُزودنا به من معارف شتى في كل حين . وما ذا عساني أن أضيف
من الكلام المباح الذي يُطفئ نار الجراح
الموقدة من جراء تلك الكروب المنتشرة في أنحاء العالم والتي لم يجد لها
كل الفلاسفة والعلماء حلا مقنعا لعلاج كل هذه المشاكل العالقة .
و لكن لا حياة مع اليأس والقنوط ولكل مُشكلة حل ناجع مقنع .
لأن هذا الكون الذي لا نرى إلا جزءا ضئيلا ضئيلا ضئيلا منه يسيره الله جل شأنه
بقدرته اللامتناهية و علمه الواسع وحكمته المطلقة . فما علينا إلا أن نرجع َ إلى الله
تعالى تائبين ومُستغفرين و معترفين بذنوبنا التي أفسدت العالم الذي قد هيأه الله تعالى
صالحا جميلا متناسقا
لكي يعيشَ فيه الإنسان ......... والحيوان ........ والحشرات ........ والزواحف
و الطيور في أمن وأمان يأتيها رزقها رغدا من عند الله تعالى بما أتاحه في هذه الأرض من
أسباب الرزق المتوفر ......... ولكن أنانية النفس الجشعة تريد كل شيء لها
خالصا من دون الناس كأنها ستُخلد في الأرض وهي تعلم علم اليقين
أن الآخرة خير و أبقى من هذه الدنيا الفانية للذين يؤمنون إيمانا راسخا بالغيـب
الذي لا يعلمه إلا الله سبحانه تعالى
الشاعر العصامي مداحي العيد من الجزائر العزيزة وشكرا ورمضانكم مبارك لكل الأمة
الإسلامية