لقد نظمت هذه القصيدة النقدية التي أهديها إلى كل الدكاترة
المحترمين الذين يديرون هذه المسابقة التي شاركت فيها ولكن لم يكن لي الحظ بأن يُختار إسمي مع المتسابقين الكرام ... إذا لم أمر هذه السنة سأمر في السنة المقبلة إن شاء الله تعالى ... وأنا أحب هذه المنافسات التي ترفع من قيمة الأدب في هذا العصر المادي الذي لم يُعد فيه قيمة لهذا الأدب بين عامة الناس بل حتى بعض الخاصة أصبحوا لا يقيمون كل الفنون الأدبية ... لأنهم أصيبوا
بخيبة الأمل من جراء التخلف الذي ساد الأمة العربية بعد رحيل عمالقة الأدب
في العصر الحديث ... فهذه المسابقات رغم بعض السلبيات التي طرأت عليها
إلا أنها تبقى مبادرات قيمة سيكون لها انعكاسات طيبة في المستقبل القريب إن شاء الله تعالى ...لأن الإنسان مهما بلغ من الذكاء والفطنة هو معرض للخطأ والنسيان والتقصير في العمل ... ويبقى دورنا نحن ألأدباء في نقد بعض النقاط
التي نراها ناقصة ولكن بطريقة لينة ... لأن الرفق ما رافق شيئا إلا زانه
وما خلا من شيء إلا شانه ... فلكي تكون نصائحنا مؤثرة يجب أن نطرحها
بأسلوب لا يخلو من الأدب والإحترام ... وللحديث بقية
الحديث شيق والوقتُ ضيق ... الشاعر العصامي مداحي العيد
مــن الجــــــــــزائر العـــــــزيزة
When I see such pictures I want to live and I want all people to be able just to enjoy nature. I don't want they to have reasons to think about our first physical needs. wonderful shot!
When I see such pictures I want to live and I want all people to be able just to enjoy nature. I don't want they to have reasons to think about our first physical needs. wonderful shot!