لقد أكملت كتابة
هذه القصيدة الرومانسية
عن الطبيعة التي تستهوي
بجمال أزهارها
الوردية و أوراق
أشجارها
النضيرة التي تُثير ذوي الألباب
الذين يتأثرون بجمال هذا الكون الفسيح
الذي هو اليوم يشتكي
من ألم قد ألم به وإن اسفحل هذا الألم سيُؤثر على البشرية
جميعا
ألا وهو
ثُقب الأوزون
الذي اتسعت فجوته مؤثرة على الأجواء
وعلى الأشياء وعلى الإنسان
وعلى الحيوان
وعلى النباة
وعلى الحشراة
فانظرو
إلى حجم الكارثة التي ستقع إن لم نأخذ إحتياطاتنا المناسبة الآن قبل الآن
والساعة قبل الساعة واليوم قبل اليوم والشهر قبل الشهر
والسنة قبل السنة
قال الله تعالى
في محكم تنزيله
وتعاونوا على البر والتقوى ولا تتعاونوا على الإثم والعدوان
صدق الله العظيم