أهــدي
هذه القصيدة من البحر الوافــر لوفرة حنان قلوبكم الكريمة إلى كل أعضاء المنتدى المحترم طاي كينج جلوبال العالمي الذي أتاح لنا الفرصة للظهور في أنحاء العالمين
وهذه القصيدة الجديدة تُعالج موضوعا مُهما من المواضيع
الحساسة ألا وهي أمراض الحسد الذي لم يجد له الأطباء دواء ناجعا ولن يجدوا له الدواء لأن أمراض النفوس من الأشياء المعنوية
التي لا تُدرك بالحواس الخمسة
التي تتعين بها إصابة المريض
لمعالجتها بالأدوية المناسبة
ولكن علم النفس والروح مازال
من العلوم الغامضة لأنها
لا تُدرك كما قلنا آنفا بالحواس التي تعين مواقع المادة الظاهرة للعيان
....................نعـــــوذ بالله من الحسد والعين
الشاعر مداحي العيد وشكرا للجميع
أهــدي
هذه القصيدة من البحر الوافــر لوفرة حنان قلوبكم الكريمة إلى كل أعضاء المنتدى المحترم طاي كينج جلوبال العالمي الذي أتاح لنا الفرصة للظهور في أنحاء العالمين
وهذه القصيدة الجديدة تُعالج موضوعا مُهما من المواضيع
الحساسة ألا وهي أمراض الحسد الذي لم يجد له الأطباء دواء ناجعا ولن يجدوا له الدواء لأن أمراض النفوس من الأشياء المعنوية
التي لا تُدرك بالحواس الخمسة
التي تتعين بها إصابة المريض
لمعالجتها بالأدوية المناسبة
ولكن علم النفس والروح مازال
من العلوم الغامضة لأنها
لا تُدرك كما قلنا آنفا بالحواس التي تعين مواقع المادة الظاهرة للعيان
....................نعـــــوذ بالله من الحسد والعين
الشاعر مداحي العيد وشكرا للجميع
أهــدي
هذه القصيدة من البحر الوافــر لوفرة حنان قلوبكم الكريمة إلى كل أعضاء المنتدى المحترم طاي كينج جلوبال العالمي الذي أتاح لنا الفرصة للظهور في أنحاء العالمين
وهذه القصيدة الجديدة تُعالج موضوعا مُهما من المواضيع
الحساسة ألا وهي أمراض الحسد الذي لم يجد له الأطباء دواء ناجعا ولن يجدوا له الدواء لأن أمراض النفوس من الأشياء المعنوية
التي لا تُدرك بالحواس الخمسة
التي تتعين بها إصابة المريض
لمعالجتها بالأدوية المناسبة
ولكن علم النفس والروح مازال
من العلوم الغامضة لأنها
لا تُدرك كما قلنا آنفا بالحواس التي تعين مواقع المادة الظاهرة للعيان
....................نعـــــوذ بالله من الحسد والعين
الشاعر مداحي العيد وشكرا للجميع
أهــدي
هذه القصيدة من البحر الوافــر لوفرة حنان قلوبكم الكريمة إلى كل أعضاء المنتدى المحترم طاي كينج جلوبال العالمي الذي أتاح لنا الفرصة للظهور في أنحاء العالمين
وهذه القصيدة الجديدة تُعالج موضوعا مُهما من المواضيع
الحساسة ألا وهي أمراض الحسد الذي لم يجد له الأطباء دواء ناجعا ولن يجدوا له الدواء لأن أمراض النفوس من الأشياء المعنوية
التي لا تُدرك بالحواس الخمسة
التي تتعين بها إصابة المريض
لمعالجتها بالأدوية المناسبة
ولكن علم النفس والروح مازال
من العلوم الغامضة لأنها
لا تُدرك كما قلنا آنفا بالحواس التي تعين مواقع المادة الظاهرة للعيان
....................نعـــــوذ بالله من الحسد والعين
الشاعر مداحي العيد وشكرا للجميع
التعليقات:
meddahi
meddahi بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
أما بعد أنا الشاعر العصامي مداحي
العيد من الجزائر أحي الرئيس المناضل الأبي الملك معمر القذافي رئيس الجهورية الليبية العظمة
وأحي شعبها الشقيق الذي يمتلك وجدانه مشاعرا طيبة تجاه كل الأمة العربية وأتمنى لهم من خلال هذا الشهر الكريم صياما مباركا وعيدا سعيدا .... لقد نظمت خلال الأيام القليلة الآنفة قصيدة جديدا من أجل الفاتح العظيم الذي شرف أمته العربية والإسلامية بتلك الإنجازات الكبيرة التي اثبت جدارتها وبأن فخامة الرئيس معمر القذافي حفظه الله ورعاه يمتلك من المواهب المتعددة التي تجعله يُعطي الحلول الناجعة
التي تفك كل أزمة مهما استحكمت حلقاتها المُرتبطة ولي جار يسكن بقربي فأنا أستهلم من أفكاره الناضجة والمتكاملة لقد حفزني كم من مرة ومرة أن أن أنظم قصيدة
أثمن فيها كل الإنجازات التي قام بها ذلك القائد الفذ الذي يملك عقلا ناضجا
ونفسا واعية و مشاعرا مملوءة بالحب و السلام لكل سكان المعمورة
على حد سواء . ولكن لم أجد الفرصة
المناسبة لنظم قصيدتي حتى يأتي
إلهام تلك القصيدة وأنتم تعلمون أن الشاعر الصادق لا ينظم القصيدة
إلا إذا خرجت من بين براكين الوجدان
حتى يتمتع القارئ الكريم ويجد غبطة وهو يقرأ أبيات القصيدة يتمتع بمضامينها المتكاملة المعنى
والمتناسقة في أسلوبها وأرجو من سيادة الفاتح العظيم
أن يعينني لأتم دراستي في أحد الزوايا الدينية لأنني أملك
بعضا من المواهب الراقية كتجويد القرآن وأملك صوتا رخيما في تأدية الأذان لأنني عصامي التكوين لم أزاول دراستي في المدارس النظامية ولكن تعلمت في بعض الكتاتيب القراءة و الكتابة وحفظت في اللوحة سبعة أحزاب كاملة
ومن بعدها تفرغت لتثقيف نفسي بنفسي وقد استغرق ذلك سنوات عديدة وأنا أقتني كل كتاب تقع عليه عيني سواء الكتب الدينية أو العلمية أو الأدبية بحكم اختصاصي وكل العلوم الأساسية فامتلأت مكتبتي بأصناف من الكتب الرائعة فأنا أتنقل كالنحلة من كتاب إلى كتاب أنزع رحيق المعارف اللذيذة والتي ليس للذتها مثيل . ومن محاسن القدر أنني أنا فقط وحيد أبوي الكريمين اللذين قاما بواجبيهما على أحسن ما يُرام
ولم يبخلا علي لا بالمشاعر المعنوية و لا بالأشياء المادية التي لها دور كبير في دفع عجلة العلم والأدب إلى الأمام لأن الإنسان لا يكون سويا إلا إذا
كان عقل سليم ولا يكون العقل سليما إلا إذا امتلك مقومات المعرفة الصحيحة التي تجعل الإنسان يحقق إنسانيته حتى يتسنى له أن يكون نافعا بلغته المرموقة لدينه المجيد ووطنه الفريد . فأنا أضع كل مواهبي بين يدي فخامة رئيس الجمهورية الليبية العظمة وأنا أرجو وكل طموح
أن يُساعدني حتى أكمل دراستي
في المجامع الدينية المرموقة لأنني أملك كل الأدوات اللازمة لأتخرج من تلك المدارس المحترمة وأنا أحمل أعلى الشهادات التقديرية .. لماذا لم أستطع أن أسافر لأحصل
على تلك العلوم الدينية لأنني كنت مشغولا برفع مستواي في الإبداع الأدبي وأنتم تعلمون جيدا صعوبة الإبداع وخصوصا في الشعر العمودي فبعد سنوات وأنا أقاوم تلك المراحل
الصعبة و لكل مرحلة قد أخذت
منها تجربة كبيرة وسط معركة تحتدم فيها المشاعر الجياشة وعندما أهم بالانصراف أشعر بقوة خارجة عن نطاقنا تدفعني للكتابة رغم كل المشاكل التي تعترض طريقي فأجد نفسا جديدا فأواصل طريقي المملوءة بالأشواك الحادة ولكنني أجد لذة في ذلك الإبداع الذي أحققه بعد تلك المعاناة المضنية . وأنا أرتقي في سلم تلك الدرجات الراقية و التي
من خلالها كل المناظر الممتعة كمثل طائر يحلق في جو السماء
بين السحب المتراكمة ذات الأشكال المختلفة بجميع صورها المبعـثرة
و التي سرعا ن ما تـتلاشى تاركة المجال لغيرها من السحب القادمة من تلك الأمواج العاتية بمدها وزجرها المتعاقبين ...
نعم إنني أطمح إلى تلك المنازل العالية بعد تلك الجهود المضنية التي خضتها في تلك الليالي الباردة شديدة الظلمة لولا ذلك القمر المنير
الذي يخلف وراءه أذيالا من الأشعة الكونية التي تدل على وحدانية الخالق سبحانه وتعالى
ومرة أخرى أوجه سلامي إلى سعادة الرئيس فخامة الملك معمر القذافي القائد الفذ والفاتح العظيم على رعايته للمواهب الإبداعية العربية وأجو أن يقرأ رسالتي التي كتبتها
بتلك المشاعر التي لا تعرف إلا الصدق والأمانة
و التي أتمنى أن يقرأها و ولي عهده المبجل سيف الإسلام
حفظه الله ورعاه وكم تبلغ فرحتي لو يبعثون إلي برسالة إنها ستكون عندي أفضل من شهادة الدكتوراه ........السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
الشاعر العصامي مداحي العيد من الجزائر الشقيقة وشكرا جزيلا
إضافة .... عللما لقد أتممت القصيدة التي نظمتها بمناسبة تتويج سعادة الرئيس و القائد الفاتح بلقب ملك إفريقيا فنحن الجزائريين نُهنؤه من أعماق قلوبنا المفعمة بالمحبة والإخلاص الكبيرين وما هذا التتويج الذي ناله سعادة الرئيس إلا من تلك الأعمال الخالدة التي قام بها بكل إخلاص وتفان لأن العباقرة
ينجحون في حياتهم لماذا لأن إرادتهم قد امتلأت بعطور المحبة وتحدي الواقع الصعب
وذلك من عزم الأمور إذ لو كان الإنجازات سهلة المنوال لقام بها كل الناس ولما بقي للعمل قيمة على الإطلاق فالعمل مرفوق بالمشقة التي تُميزُ الرجال الأبطال الذين
يُمثلون أوطانهم ويتركون لها تاريخا مُشرفا
عبر العصور .... الشاعر العصامي مداحي العيد
1111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111مداحي العيد - الجزائر التاريخ: 03-12 -2007
mercredi 3 décembre 2031
الشاعر العصامي مداحي العيد هذه القصيدة من بحر المتقارب
كـفــانا مـن لـغـة العــرين
فـإنـها لا تـسـتهــــــويـني
نود ثقـــافة الرفـــق تـــنـــمـو
مــركـــــــــــزة عـلى الجـبـين
ثقــــافة العــنــف مُـــؤذية قـد
تفـسـد مضـــــــــغة العـجـين
مشاعر المبدعين تـفــــيـض
بشـــــعر من اللـفـظ المتـين
قد انبجـسـت مـن الوجـدان
مشاعر الحب بعد الحنين
أرق مــن قطــرات النـسـيـم
قد انسابت فوق الياسمين
تزول المساوئ إن لم نساهم
بترســـيــخـها نع القرين
يُدوّن التـــــــــــــاريخ كـل
شكــــــــــاية من الشجون
يُنظـمها الشاعـر الـذي لـم
يجـد من التـكـريـم المبــين
لكي يكون مثــــــال الجــدّ
غــــدا لجــــــيلٍ من البنين
مثــــال الأمـــــيّ الذي قد
تحدّى الجهالة رغم السنين
ومنهم مَــن يُــريــد لهــوا
فـلســفة الشـّــكّ والمُجـون
لقد ضاع العبـقــريُّ إذ لم
يـجـــد ْ مُســانــدة الأمـين
فهل سيُــدركون مـغـزى
الفحول فهُم مثل الغصون
فلا تـــــــؤتي ثمارها إلا
بعد السقي لملء البطون
معارف آدابهم في النفوس
تـُــخــــرج أروع الفـنـون
مُـخبّأة فــي خـلايا الفُــؤاد
أنـتــســخـت مــن الكـمـون
فــهــم يُــــؤولــون كــلَّ
المعان غامــضةِ التكــويـن
تكلّمي لأعـــــــــرف كل
شـــــيءٍ مُـــفصّلا باليقـيـن
لعـلي أعــطـيـك الــدّواء
إنــه كــامــن فـــي العـيون
من الدمع جــرعةً تُزيلُ
قــســوةَ القــلـب المفــتـون
تكـلّمي بكـــلام يرضي
مشــــــاعر الحـــب الثمين
فصمتكِ أدهش الفـؤاد
بعــــدما فــاضـت عـيـوني
أنا والليالي وحيدا أناجي
نفسي مـن الزمـان الضنين
والليل في سكونه تشدو
رياحه معــــزوفة الشـجـون
يُسامر القـمـر الـذي لم
يترك اللـــــيل في السكون
فضوءه يـُنعـش الحـياة
ترى القــرين مــع القـرين
أحب بلادي أن ترتـقي
بالعـــلـم دأبـــا والفــنــون
كما ارتقت الأشجار طولا
قد اشـتـبـكت من الغصون
تـــــــــؤتـي ثمـارها لكـل
فــردٍ عـلى مــــــر القرون
بلادي جوهرةٌ أبهرت مَنْ
شاهــــــــــدها بــأمّ العيون
مبــاركة النـــــّواح كـنخلٍ
جذوره قد رسخت في الطين
فلا هــي غــربية الحنـين
ثـمـــــارها مـــن الغـســلـيـن
ولا هي شرقـية قـد تملي
عــلــينا شروطا من المذهبين
إلا إذا أتــــــى الحــديث
صحيحا رووهُ عـن الشـيخين
أولئك كانــوا من أولـياء
الله مـــن أهــــــــــــل اليمــين
اشكر مجلتكم الموقرة التي تتيح لكل الأقلام التي تحمل في طياتها الألم التي مع مرور الأيام ولكن لم تتوقف في مواصلة المسيرة ولم يف قلمها
رغم شدة البرودة بفضل وقوته لأنه هو الفعال لما يريد
. ونحن الشعراءَ الذين هموم الأمة وآلامها المتشعبة نبحث بلا هوادة عن الدواء الناجع الذي يشفي من كل هذه الأمراض العويصة ولكنها ستشفى بإذن الله تعالى من جميع أمراضها إذا ما توافرت كل الجهود الصادقة التي تحب الخير
والسـعادة للجميع ......... وأتمنى للجميع وخاصة للعلماء
المصــلحين دوام الصحة والعافية حتى يقوموا بواجبهم في المجتمع
فهم الأطباء النفسانيون الذين يخففون آلام الآخرين بالعلم الصحيح
والنصيخة الخالصة الصادرة من القلب إلى القلب
فهم لا يقلون رفعة عن الأطباء الفزيائيين المختصين بجسم الإنسان
وما يتصل به .... ولكن يكمل أحدهم الآخر لأن العلاقة بين الروح
والجسد علاقة وطيدة فالجسم هو وعاء الروح ومخزنه الروح
هي التي تنعشه وتخركه بفضل الله نعالى ..............
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد لقد أعدت تهذيب القصيدة وترتيب ابياتها بعد أن مضى على نظمها ثلاث سنوات
وأنا جد مسرور أنني نظمت قصيدة غلى خير خلق الله كلهم ولكن قد لقيت في تهذيبها وتنقيحها العديد من الصعوبات
المضنية ولكن تلك الصعوبات تزول لأنني نظمت قصيدتي من أجل رسول رب العالمين لعلني أنال من شفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد أتممتها بعد مراجعات عديدة لكي أهديها للأمة الإسلامية العظيمة ولكي أرد على أولئك الذين قد أساؤوا بحماقاتهم وطيشهم وجهلكم بالحقيقة ونتمنى من أولئك الشباب الغربي أن يتوب توبة نصوحا بأن لا يسيءإلى خير خلق الله عسى الله تعالى أن لا يُعاقبهم بعقوبات في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون .....مداحي العيد من الجزائر وشكرا أهيدها لكل الإنسانية الواعية
الشاعر العصامي مداحي العيد القصيدو من بحر الطويل
2006/02/04. الجمعة، 18 أيلول، 2009